الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية "قوة المستقلّين" هي القادرة على الإنتصار.. بقلم عميره عليّه الصغيّر

نشر في  05 مارس 2019  (17:42)

بقلم عميره عليّه الصغيّر
اليوم (5 مارس 2019) في اللقاء الإعلامي الذي نظمه "ائتلاف نشارك" تحت شعار"المجتمع المدني من قوة اقتراح وضغط الى قوة فعل و تغيير"، فاق الحضور فيه 350 مواطنا.. و كنا سعداء خاصة و ان النقاش والاقتراحات المقدمة كانت جلها تعبر عن الاستبشار بهذا المسار وعلى الثقة في قدرة المجتمع المدني في الانتصار في الانتخابات التشريعية القادمة على شرط توحيد الجهود و وضع آليات تجميع المبادرات المواطنية و بقية المستقلين المؤمنين بأنه ليس قدرنا أن يعود ليحكمنا حزب الإخوان وأتباعه و المقتنعون فعلا ان لا مدافع حقيقة عن مصالح الوطن الا ابنائه الخلّص ولا خلاص من التدهور العام الذي عليه البلاد و لا تحصين لمجتمعنا من هجمة الظلامية و من الارهاب الا بترشيح الكفاءات من احرار تونس و نظيفى اليد و الضمير تحت شعار الدفاع عن مصالح تونس الوطنية أولا و أخيرا واعتماد نظام اقتصادي يحقق ما يترقبه التونسيون في الشغل و الحياة الكريمة و الحفاظ عن نمط مجتمعنا و ترسيخ قيم الحداثة و التسامح فيه و محاربة الفساد والارهاب و التزمت و الانغلاق.

سعدنا كذلك بحضور المبادرات الأخرى التي تعمل لذات الهدف للاعداد للإنتخابات التشريعية القادمة من "مواطنون" و"حماة تونس" و"قادرون" و"فكرة"... اضافة لشخصيات وطنية داعمة شأن السادة كمال الجندوبي و الصادق بلعيد و أمين محفوظ ويوسف الصديق و حمادي بن جاب الله و آخرين كثيرين لا يقلون قيمة من جامعيين واطارات أمام ضعف الأحزاب الديمقراطية و تشتتها و امام فقدان الثقة في الأحزاب و"الطبقة السياسة" عامة عند نسبة واسعة من التونسيين يبرز المجتمع المدني ك"خشبة انقاذ" وكقوة وازنة من الأكيد سيكون لها الدور الأكبر في القادم من الأيام.

طبعا الأمال لا تتحقق بالتمني ولا بالدعاء بل الجهد و التضحية لتحقيق الأهداف و سنعمل كلنا على ذلك.